Discussion about this post

User's avatar
June's avatar

المثير للاهتمام بهذه اللوحة هو التوقيت الذي اختاره ديلاروش ليمثل او ليخلد ذكرى اعدام ليدي جين غراي، وهو مثل ما ذكرت لحظات قليل قبل الاعدام، ليس مشهد الاعدام نفسه ليس بعده بلحظات لكنه اوصل نفس شعور بشاعة هذه الحادثة لكن بهدوء ونقاوة مثل ما كانت الليدي جين غراي ذات ال19 عامًا فتم تخليد ذكراها واقفة منتصبة فتاة صغيرة وبريئة.

شكرًا ع التحليل الجميل، بالمناسبة هل تعرف اين هي اللوحة اليوم؟ في اي متحف؟

الغريقة's avatar

اصبح لدي فضول لأعرف قصة الليدي

شكرا على هذا المقال الجميل

23 more comments...

No posts

Ready for more?